منتدى بانياس الإسلامي

مرحبا بك أخي الزائر. نرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


منتدى يهتم بالشؤون الدينية لمدينة بانياس الساحلية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وسائل دعوية هامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الفداء
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1775
العمر : 36
العمل/الترفيه : حياتي كلها لله
المزاج : هادئ إلا إن انتهكت حرمات الله
الدولة : سورية
المدينة : بانياس الساحل
تاريخ التسجيل : 19/12/2008

مُساهمةموضوع: وسائل دعوية هامة   الخميس فبراير 19, 2009 12:47 am




إخوتي أخواتي .. هديتي إليكم في هذا الشهر الكريم محاضرة لفضيلة الأستاذ الشيخ



محمد خير الطرشان





ألقاها في معهد الفتح عنوانها ( وسائل دعوية للداعية الناجح)



أرجو أن تجدوا فيها الفائدة التي وجدناها




وسائل دعوية هامة




الأسلوب الدعوي يعتمد على طريقتين : الاتصال المباشر - الاتصال غير المباشر




الاتصال المباشر


يعتمد على القول و اللفظ والكلام المنطوق ؛ومن أهم المقومات الأساسية لنجاح أسلوب الاتصال المباشر:

1_تكامل شخصية الداعية :
_ينبغي للداعية أن يجتمع فيه ما تفرق في غيره،فمن الدعاة من يتخصص بالفقه أو بالأدب أو
بالأصول،أما الداعية الناجح يجمع بين الفقه والأدب واللغة والقرآن والتفسير والأداء
_الداعية الناجح يمتلك ثلاث سمات: العلم - العاطفة - الفكر
العلم هو المادة الصلبة للحوار والنقاش ، والعاطفة ترقق القلوب ،أما الفكر فهو الخيط الذي
يربط بين العلم والعاطفة
وغياب أحد هذه السمات يجعل الخطاب مختل وغير متوازن
_ قديماً كانت الفلسفة ملكة العلوم أما اليوم فالأرقام والإحصائيات هي اللغة التي تؤثر في النفوس ، وفي الدرجة الثانية اللغة الوثائقية
فهي تقوم بترسيخ المعلومة في النفس؛ والعلم الشرعي من أكثر العلوم التي تحتاج إلى توثيق (حديث موضوع لا نرويه آية بالمعنى لا نقول،لا نستعمل عبارة في المسألة قولان )

2_ التوازن في الخطاب:
_المجتمع فيه عدة شرائح: رجال ونساء ،أميين ومثقفين إذاً نحن بحاجة إلى خطاب شمولي لا
يخص فئة معينة فقط ،
_إن أكثر ما يسئ إلى سمعة الدعاة هو رسم صورة ذهنية مسبقة عن كل داعية فهذا عاطفي
وهذا شعبي وذاك عقلاني.
_ومن التوازن في الخطاب الاهتمام بقضايا الناس ،ومعالجة أمراض المجتمع

3_ التودد في الخطاب والاشتراك معه:
_عندما أريد أن أحدث أحد يجب أن أشرك نفسي معه ( أكرمنا الله ،سنفعل ،علينا )وعنما
أتحدث عن العصاة أتحدث بضمير الغائب
_نركز على أرضيات مشتركة بخطاب توافقي تصالحي وليس بخطاب تشفي وانتقام ،فحتى لو
كنت مختلف مع أحد في الفكر والثقاف يجب أن أسلم عليه أي أن نفرق بين نقض الفكرة
وقائلها ،فنحن نتصادم فكرياً اما من الجانب السلوكي فنحن إخوة
_يجب أن نترك الرد الأجوف ،وهو الحوار العقيم ونستثمر الوقت بالكلمة الطيبة {وهدوا إلى الطيب من القول} ونستخدم لغة الحوار الهادئ
_ أن نستعمل الجاذبية لا الجذب، فالعلم يؤتى ولا يأتي ولا نفرض أنفسنا على الناس
_ الصبر على الناس والحلم والرفق معهم.

4_الصمت والإنصات الجيد:
_ الداعية الجيد عليه أن يصغي للآخرين ولايتسرع في الكلام حتى لا يضطر للاعتذار
(اخطب الناس ما رمقوك) (الصمت فضيلة يورث احكمة )
وإنصات الداعية ليصغي إلى غيره هو نجاح بحدّ ذاته
( إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت فإنه يلقن الحكمة )
(الكلمة ملك المرء مالم يتكلم بها فإذا تكلم بها ملكته) .
5_ البحث عن الأولويات:
فمثلاًَ في أيام الحرب والشدةنحن بحاجة إلى دعاء وتضرع إلى الله ،وأيام الأعياد نتحدث عن التسامح وفضل صلة الأرحام
6_ترتيب الأفكار وحسن العرض


الاتصال غير المباشر



_ إن وسائل الاتصال غير المباشرة فن قديم ،بدأ في الخمسينيات من هذا القرن ،وعلماءالنفس هم أول من استخدم هذا العلم ؛فطبيب النفس عندما يستمع
للمريض يهز رأسه برفق ولا يغير كثيراً من جلسته حتى لا يوحي للمتكلم بالملل
أما في القرآن الكريم فقد استعمل وسائل خفية ومن ذلك { فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض} فالمرأة عامة لها أكثر من صوت فهي
قادرة على الترقيق والتنغيم والتفخيم وفي هذه الآية دعوة للعفة بطريقة غير مباشرة.


_و من وسائل الاتصال غير اللفظية اللباس والمظهر (الإكسسوار) والحركات والإيقاع فمن خلال هذه الوسائل نستطيع أن نبعث برسائل إيجابية
ومن ذلك مثلاً المجلات ،نلاحظ أن المجلات الفنية فيها من الألوان والخطوط والصور وجودة الورق ما يشدّ انتباه القارئ ؛أما المجلات الإسلامية
نجدها بغلاف بسيط وأوراق رقيقة لا صور ولا طباعة جيدة ؛هذا الفن وللأسف لم يفقهه كثير منا بعد!!


_ يقول المفكر الإسلامي الجزائري مالك بن نبي في كتابه( مشكلة الثقافة):لايمكن لصورة قبيحة أن توحي بالخيال الجميل أو بالأفكار الكبيرة فإن لمنظرها القبيح
في النفس خيال أقبح
والمجتمع الذي ينطوي على صورة قبيحة لابد أن تظهر أثر هذه الصورة في أفكاره وأعماله


متفرقات في العمل الدعوي
من أهم عوامل النجاح في العمل الدعوي:
1-البعد عن الشخصانية:
الشخصانية هي كل وصف له علاقة بذات المتكلم؛أي أن يستعرض الداعية نشاطاته الخاصة أمام المريدين فإذا عدد الدعاة المخلصين ذكر نفسه معهم ،
والحل البديل هو ضرب الأمثلة بالصحابة الكرام والسلف الصالح .
هذه الشخصانية هي أكثر ما تزيد النفور بين الداعية والمريدين،ومن أخطر ما تؤدي إليه أيضاً تقسيم الناس إلى جماعات وتحويل الجماعات إلى تركات
فالداعية دائماً يورثه ابنه فيأخذ مكانه بعد وفاته ،فهل الدعوة تركة تورث؟! نعم العلماء ورثة الأنبياء، فهم ورثة علم وليسوا ورثة أشخاص وأهواء
2-فرز الناس:
من أخطر الظواهر في المجتمع الدعوي فرز الناس طبقات ،طبقة للمثقفين وطبقة للعوام ، طبقة الأغنياء وطبقة الفقراء
النبي عليه الصلاة والسلام أول ما بدأ دعوته كان أنصاره بلال الحبشي ، صهيب الرومي ، سلمان الفارسي،والعبيد والأرقاء ، ومن ثم جاء عثمان بن عفان
وعبد الرحمن بن عوف ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يترك دعوة الفقراء بعد أن أتى الأغنياء؛إذاً عدم الفرز حتى على مستوى النخبة .
3-لا نكثر من ذكر خوارق العادات والكرامات:
فالسحر والشعوذة وكتابة الحجابات وغير ذلك من الخزعبلات والفكر القديم يجب أن نوقفه، اليوم نحن في مجتمع لا يقبل الهمجية والسيطرة على العقول
واغتيالها فكل إنسان له مقدرة على مناجاة الله والطلب منه واستغفاره والتضرع له ، وما يميز شريعتنا أن ليس في الإسلام كهنوت ولا يوجد صكوك غفران
إذاً يجب احترام عقول الناس واحترام رأيهم .
4-استخدام المهارات الدعوية:
- فهذا العصرليس عصر من يعتقد ببركة (بسم الله ) بل أصبحنا نجتمع في جلسات خاصة لقراءة البسملة ، هل هذا من الإسلام ؟؟ أم يجب أن نذكر
اسم الله في كل أحوالنا ؟! هنا ندرك قصة عن الإمام الرازي أنه عندما أراد أن يزور بغداد استعد الناس لقدومه وعندما قدم بالموكب كانت عجوز
تمشي في الطريق فأرادوا أن يبعدوها فقالت لِمَ؟ قالوا سيمرّ موكب الرازي ، فقالت ومن هو الرازي ؟ قالوا هذا الذي أوجد تسعة وتسعين دليلاً
على وجود الله ،فقالت لو لم يطرأ على عقله تسعة وتسعون شكاً على وجود الله ما أتى بالدليل ليثبتها، فلما رووا للرازي هذه الحادثة قال :اللهم إيماناً
كإيمان العجائز.
- استخدام المهارات اللفظية والتقنيات الحديثة كالحاسوب ؛ ولكن بحكمة ووعي لأن العرب والمسلمون أمة خطابة وشعر لذلك قيل أن العرب ظاهرة
صوتية، فنحن نؤثر ببعضنا بالأداء والصوت، والكلمة تقع في القلب فتترك أثر وحجم فترانا نبدأ بالإنشاء ثم الإخبار ثم الاستفهام ومن ثم نستعين
بعبارات التشجيع والتشويق والثناء
- كان سفيان الثوري إذا حدّث أهل الكوفة ذكر مناقب عثمان ، وإذا دخل البصرةأثنى على علي ،فأهل البصرة لم يكن لهم ولاء لسيدنا علي
وأهل الكوفة لم يكن لهم ولاء لسيدنا عثمان ؛لذلك أحدث سفيان توازن في الخطاب.
5-الداعية الناجح قارئ جيد:
فمن لم يقرأ من أين يأتي بالنجاح فثورة المعلومات يجب أن نتداركها ونلحق بها ، فالقراءة تؤدي إلى سعة الاطلاع ومتابعة الجديد
،وهي سبب لعدم إعادة القديم وتكراره فنضرب أمثلة من أرض الواقع مع أمثلة الصحابة والسلف الصالح
6-حسن اختيار المواضيع المطروحة:
فمن الدعاة من تخصص خطابه عن عذاب القبر وأهوال يوم القيامة والترهيب ،هذا يجعل الناس تمل وتضجر .
من أهم المواضيع التي ينبغي أن نجتذب بها قلوب الناس ونعمل عليها هي تقوية الصلة بالله،ففي كل موقف وكل جلسة يجب
أن نعرف كيف نعزف على هذا الوتر(صلاح القلب ،المراقبة ، الإخلاص...) فبقدر ماننجح في زرع الأفكار الصحيحة في عقول الناس
بقدر ما تؤتي رسائلنا أُكلها إن شاء الله.
- كان السري السقطي أحد الأعلام الكبار يناجي ربه فيقول {اللهم مهما عذبتني بشئ فلا تعذبني بذل الحجاب}.


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

_________________
للتواصل معنا على هذا الإيميل :
aboalfida@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamicbanias.ahlamontada.com
 
وسائل دعوية هامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بانياس الإسلامي :: المنتدى الديني :: الدعوة إلى الله :: وسائل دعوية-
انتقل الى: